دليل التطوع 2: ما الذي يجعل العمل التطوعي فريدًا؟2
- منشور من طرف Marketing L2S
- Categories اجتماعى
- Date أكتوبر 18, 2023
- تعليقات 0 comment
الفرق بين التطوع والتدريب:
يعد العمل التطوعي والتدريب شكلين من أشكال المشاركة التجريبية، لكنهما يخدمان أغراضًا مختلفة، وينطويان على درجات متفاوتة من الالتزام، وغالبًا ما يأتيان بتوقعات مختلفة. فيما يلي الاختلافات الرئيسية بين العمل التطوعي والتدريب:
-
- غاية:
- العمل التطوعي: العمل التطوعي مدفوع في المقام الأول بالرغبة في المساهمة في قضية أو منظمة أو مجتمع دون توقع تعويض مالي. عادة ما يكون الدافع الأساسي هو حب الغير أو الارتباط الشخصي بمهمة أو أنشطة المنظمة.
- التدريب الداخلي: عادةً ما يتم تصميم التدريب الداخلي لتزويد الطلاب أو الخريجين الجدد بخبرة عملية تتعلق بمجال دراستهم أو أهدافهم المهنية. يتوقع المتدربون غالبًا اكتساب المهارات والمعرفة والتعرض لصناعة أو مهنة معينة.
تعويض:
- العمل التطوعي: لا يحصل المتطوعون على تعويض مالي مقابل خدماتهم. إنهم يقدمون وقتهم ومهاراتهم عن طيب خاطر ودون توقعات مالية.
- التدريب: قد يحصل المتدربون على تعويض في شكل راتب، أو أجر بالساعة، أو راتب، على الرغم من أن العديد من برامج التدريب الداخلي غير مدفوعة الأجر.
أهداف التعلم:
- العمل التطوعي: في حين أن المتطوعين قد يكتسبون خبرات ومهارات قيمة، فإن التركيز الأساسي ينصب على المساهمة في المنظمة أو القضية. غالبًا ما تكون أهداف التعلم ثانوية بالنسبة لهدف إحداث تأثير إيجابي.
- التدريب الداخلي: يتم تنظيم التدريب الداخلي لتوفير خبرات التعلم والتطوير المهني. عادةً ما تحدد المنظمة التي تستضيف المتدرب أهدافًا تعليمية محددة وتوفر فرصًا لتنمية المهارات.
مدة:
- العمل التطوعي: يمكن أن تختلف مدة الالتزامات التطوعية بشكل كبير، من الأحداث لمرة واحدة أو المشاريع قصيرة المدى إلى المشاركة المستمرة طويلة المدى. غالبًا ما يتمتع المتطوعون بالمرونة في التزامهم بوقتهم.
- التدريب الداخلي: عادة ما يتم تنظيم التدريب الداخلي وله تاريخ بدء وانتهاء محدد مسبقًا. غالبًا ما يتم تصنيفها على أنها تدريب صيفي أو تدريب لمدة فصل دراسي أو برامج تعاونية.
التوقعات:
- العمل التطوعي: قد تكون التوقعات من المتطوعين أقل رسمية وتختلف حسب المنظمة. قد يتمتع المتطوعون بمزيد من المرونة فيما يتعلق بأدوارهم ومسؤولياتهم.
- التدريب الداخلي: يأتي التدريب الداخلي مصحوبًا بتوقعات محددة منصوص عليها في اتفاقية أو عقد التدريب. يُتوقع من المتدربين عادةً إكمال المهام المعينة وتحقيق أهداف التعلم والالتزام بسياسات مكان العمل.
الإشراف والتوجيه:
- العمل التطوعي: في حين أن المتطوعين قد يحصلون على التوجيه والدعم، إلا أن مستوى الإشراف والتوجيه يمكن أن يختلف. قد يكون أقل تنظيماً مما هو عليه في التدريب.
- التدريب الداخلي: عادةً ما يكون للمتدربين مشرفون أو موجهون معينون يقدمون التوجيه والتعليقات والدعم طوال فترة التدريب. غالبًا ما يكون الإرشاد عنصرًا أساسيًا في تجربة التعلم.
الاعتماد والاعتماد الأكاديمي:
- العمل التطوعي: لا يؤدي العمل التطوعي عادة إلى رصيد أكاديمي أو أوراق اعتماد رسمية، على الرغم من أنه يمكن أن يكون إضافة قيمة إلى السيرة الذاتية أو طلب الالتحاق بالجامعة.
- التدريب الداخلي: يتم تقديم بعض التدريب الداخلي للحصول على رصيد أكاديمي كجزء من برنامج تعليمي. تم تصميم هذه الدورات التدريبية لتتوافق مع أهداف تعليمية محددة وقد تتطلب مهام أكاديمية أو تفكيرًا.
الاعتبارات القانونية:
- العمل التطوعي: لا يجوز أن يخضع المتطوعون لنفس اللوائح القانونية وقوانين العمل التي يخضع لها المتدربون أو الموظفون، إذ لا يتم تعويضهم عن خدماتهم.
- التدريب الداخلي: تخضع برامج التدريب الداخلي، وخاصة تلك المدفوعة الأجر، لقوانين ولوائح العمل في العديد من الأماكن، والتي قد تشمل متطلبات الحد الأدنى للأجور والحماية في مكان العمل.
باختصار،
الدافع وراء العمل التطوعي في المقام الأول هو الرغبة في المساهمة في قضية ما، في حين يركز التدريب الداخلي على تزويد الطلاب أو الخريجين الجدد بخبرة عملية عملية تتعلق بمجال دراستهم أو أهدافهم المهنية. هذه الاختلافات في الغرض والتعويض والمدة والتوقعات والاعتبارات القانونية تجعل التطوع والتدريب أشكالًا متميزة من المشاركة التجريبية.
ربما يعجبك أيضا
ليه طفلك مش بيسمع كلامك؟
كثير من الآباء والأمهات بيلاقوا نفسهم في موقف محبط: بيكرروا الكلام أكتر من مرة، وأحيانًا يصرخوا، لكن الطفل لسه مش بيسمع. السؤال هنا: هل المشكلة في الطفل؟ ولا في الطريقة اللي بنتعامل بيها؟ الحقيقة إن الحل مش في الزعيق، الحل …
ثقة الطفل بنفسه: كيف تتشكل داخل البيت قبل المدرسة؟
كثير من الآباء والأمهات يعتقدون أن ثقة الطفل بنفسه تبدأ عندما يذهب إلى المدرسة، أو عندما يحقق إنجازًا دراسيًا أو مهارة واضحة. لكن الحقيقة أن بذور الثقة بالنفس تتشكل في وقت أبكر بكثير، داخل البيت، ومن خلال تفاصيل صغيرة تتكرر …
كثير من الآباء والأمهات يشعرون بالحيرة والضغط عندما يدخل الطفل في نوبة غضب مفاجئة. الصراخ، البكاء الشديد، رمي الأشياء أو حتى الارتماء على الأرض قد تبدو تصرفات مبالغًا فيها أو غير مبررة. في تلك اللحظة يعتقد الكثير من الكبار أن …

