تتناول ماريا مونتيسوري في هذا الكتاب الاهتمامات التعليمية للطفل الأكبر سنًا والمراهق وحتى الطالب الجامعي الناضج. إنها تنظر في كل مستوى وتسعى إلى الطريقة المثلى لتسهيل النمو.
في بيئة المدرسة غير المؤكدة ، وغير الآمنة في كثير من الأحيان ، يحتاج المحترفون إلى استراتيجيات موجزة ولكنها شاملة للتعامل مع أي اختلال في الفصول الدراسية.
تهدف كتابات مونتيسوري إلى إعداد الطفل ليس للمدرسة أو الجامعة أو المرحلة التعليمية التي تليها إنما تعدّه للحياه. يتحدث الكتاب عن الأنشطة التي يجب أن يمارسها الطفل بطريقة موسّعة،
أشار الكتاب في نقطة مهمّة في معوقات النمو حيث تحدّث عن أهميّة تدريب المعلّم الذي عليه أن يُساعد الطفل، ولم يقصد تعليم الأفكار بل تدريب للشخصيّة
وإعداد للرّوح الذي عليها…