7 سنوات – الخوف من الكلاب
كان سام خائفًا من الكلاب لدرجة أنه اضطر إلى رفض دعوات زملائه لحفلات أعياد ميلادهم إذا كان هناك كلبًا في أسرهم. اقترحت أمه عليه محاول التغلب على خوفه من الكلاب بمساعدة كتاب مهارات الأطفال. أصبح سام مهتمًا لأنه فهم أنه سيستفيد من التغلب على خوفه؛ ووسيتمكن من حضور حفلات أعياد ميلاد أصدقائه ، ومن اللعب مع أبناء عمومته بحرية أثناء قيام أسرته بزيارة أقارب لديهم كلب.
المهارة
سألت الأم سام عن المهارات التي يحتاجها لتعلمه للتغلب على خوفه من الكلاب. قال سام إنه بحاجة إلى تعلم السماح للكلاب بالاقتراب منه وشمه. تمت كتابة هذه المهارة في صفحة المهارة في كتاب مهارات الأطفال الخاص بسام.
إذا كنت تشعر أن طفلك يقضي وقتًا طويلاً في لعب ألعاب الفيديو أو الدردشة مع الأصدقاء على الانترنت، وأن محاولاتك للحد من وقت اللعب للطفل تفشل، يمكنك التفكير في استخدام استراتيجية تعتمد على مهارات الأطفال.
المؤيدون والتسمية والاحتفال
رغب سام أن يكون مؤيدوه أمه ووالده وجده وجدته واثنتان من بنات الجيران. أراد أن يطلق على مهارته اسم “مهارة ميمي”. عندما سألت الأم سام عن كيفية رغبته في الاحتفال بتعلم المهارة أو التغلب على خوفه، اقترح القيام بحفلة مع جميع مؤيديه ، وتقديم طعامه المفضل، كعكة جزر الجدة.
الممارسة
أراد سام ممارسة مهارته بالفعل في اليوم التالي. عندما رأى من النافذة جارًا يسير بكلبه ، طلب من والدته الانضمام إليه للخروج. اتخذ وضعية القرفصاء وغطى وجهه بيديه وترك الكلب يشمه. شمه الكلب للحظة وجيزة ثم واصل النزهة مع مالكه. كانت التجربة الأولى للممارسة جيدة. وأثنت الأم على سام وعبر سام عن رغبته بالاتصال بجدته لإخبارها بإنجازه. وغني عن القول أنها امتدحته أيضًا. عندما مارس سام مهارته لعدة أسابيع تغلب على خوفه من الكلاب.
المتابعة
تم تنظيم الحفلة المخطط لها ، وبعد يوم واحد لاحظت الأم أن سام كان يعلم مهارته المكتسبة حديثًا لأخيه الأصغر. ووجدت والدته حرص ابنها على نقل مهارته المكتسبة حديثًا إلى أخيه الصغير بشكلٍ مسلٍ تمامًا، لأن الطفل الصغير لم يكن أبدًا خائفًا من الكلاب.

